قال ياقوت [1] :"وهو كتاب نفيس" [2] .
ثم جاء مُغْلَطاي فعمل كتابه"المَيْس"، واستدرك عليه فيه أشياء.
ذكر هذا الكتاب من مؤلفات مُغْلَطاي ابنُ حجر في"لسان الميزان" [3] ، وجاء اسم الكتاب في مطبوعته، ورسالة الدكتور محمد العمرى: 34 محرفًا فيصحح، وذكره ابن فهد في"لحظ الألحاظ" [4] ولم يُسَمِّه، بل قال:"وذيُّل على. . . وعلى"كتاب ليس"في اللغة"، وسماه السيوطي في"بغية الوعاة" [5] ولم يصرح باسم مؤلفه مُغْلَطاي! بل قال:"وعمل عليه بعضهم كتابًا سماه"كتاب الميس"، بل استدرك عليه أشياء".
28 -الواضح المبين في ذكر من استشهد من المحبين
ذكر هذا الكتاب لِمُغْلَطاي أكثرُ من ترجم له [6] ، وذكروا أنه حصل
(1) "معجم الأدباء"9: 204.
(2) طبع الكتاب قديمًا سنة 1894 م في أوروبا بعناية ديرنبرغ، وطبع ثانية بتحقيق أحمد بن الأمين الشنقيطي سنة 1327 هـ في القاهرة.
(4) ص 139.
(6) "التبيان لبديعة البيان"156/ ب، و"الدرر الكامنة"4: 352، و"لسان الميزان"6: 72، و"لحظ الألحاظ": 139 - 140، و"كشف الظنون"2: 1995.