الصفحة 441 من 513

304 -وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان حُذيفة بالمدائن فاستسقى فأتاه دِهْقَانٌ بإناءِ فضَّةٍ، فرماه به وقال: إنِي لم أرْمِهِ به إلا أنِّي قد نَهَيْتُهُ فلم يَنْتَه، وإنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عن الحرير، والدِّيباج، وعن الشُّرْبِ فِي آنية الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال:"هي لهم فِي الدنيا، ولكم فِي الآخرة".

304 -تخريجه: أخرجه البخاري - كتاب الأشربة - باب الشرب فِي آنية الذهب 10: 94 (5632) ، ومسلم: كتاب اللباس والزينة - باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة. . . . . 3: 1637 (4) ، وأبو داود: كتاب الأشربة - باب الشرب فِي آنية الذهب والفضة 4: 112 (3723) ، والترمذي: كتاب الأشربة - ما جاء فِي كراهية الشرب فِي آنية الذهب والفضة 264: 4 (1878) ، والنسائي: كتاب الزينة - باب النهي عن لبس الديباج 8: 198 (5301) ، وابن ماجه: كتاب الأشربة - كتاب الشرب فِي آنية الفضة 2: 1130 (3414) .

معناه:"دهقان": جاء فِي"المعرَّب": 303 (255) :"والدَّهْقَان: فارسي معرَّب. قال أبو عبيدة: يقال: دِهْقان، ودُهْقان لغتان، والجمع دَهَاقِين"ثم نقل عن الخفاجي - ت 466 هـ - قوله:"إن أصله ده خان، أي: رئيس القرية".

وفي"المصباح"مادة (د هـ ق ن) :"يطلق على رئيس القرية، وعلى التاجر، وعلى من له مال وعقار". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت