وقال الحافظ فِي"التلخيص"3: 25 عن الحديث:"أعلَّه أبو حاتم، والبيهقي وعبد الحق، وابن القطان بالضعف والاضطراب"انتهى.
لكن رواه الترمذي فِي"العلل الكبير"1: 524 وقال:"لا أعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وهو حديث حسن"، ومن شأن الترمذي أن يُحَسِّن لعطية العَوْفي، كما فِي كتاب المناقب - باب (21) 598: 5 (3727) بسنده إلى عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي:"يا علي لا يحل لأحد يُجْنِبُ فِي هذا المسجد غيري وغيرك"قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
وفي رواية الدوري عن ابن معين 407: 2 (2446) :"قيل ليحيى: كيف حديث عطية؟ قال: صالح"، وانظر التعليق على"الكاشف"للذهبي، ترجمة عطية هذا (3820) وص: 107 من"دراساته"بقلم أستاذنا فضيلة الشيخ محمد عوامة حفظه الله.
معناه:"فلا يَصْرِفْه إلى غيره":"أي: بالبيع والهبة قبل أن يَقْبِضَه"قاله فِي"عون المعبود"353: 9.