الصفحة 423 من 513

= ولم يرتضه صاحب"الجوهر النقي"وقال ما معناه: رواه بعضهم مرسلًا، وبعضهم موصولًا، ورواية من وصله أولى، لأنَّ راويها أحفظ،"وبالجملة فمن وصل حفظ وزاد، فلا يكون من قصَّر حجة عليه".

وحديث ابن عمر: أخرجه الطحاوي فِي"شرح معاني الآثار"4: 60، والطبراني في"المعجم الكبير"كما في"مجمع الزوائد"4: 105، قال الهيثمي:"وفيه محمد بن دينار وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين".

قلت: وذكره اين حبان أيضًا في"المجروحين"2: 272 وقال:"كان يخطئ، لم يفحش خطؤه حتَّى استحق الترك، ولا سلك سَنَن الثقات مما لا ينفك منه البشر، فيسلك به مسلك العدول، فالإنصاف فِي أمره: ترك الاحتجاج بما انفرد، والاعتبار بما لم يخالف الثقات، والاحتجاج بما وافق الأثبات".

وأما حديث جابر بن سمرة الَّذي تقدم تخريجه عن ابن عدى، وأنه أعلّه بمحمد ابن الفضل: فأخرجه أيضًا عبد الله بن أحمد في زوائده على"المسند"5: 99، والطبراني فِي"الكبير"2: 252 (2057) قال الهيثمي فِي"المجمع"4: 105:"وإسناد الطبراني ضعيف"قلت: لأنَّ فيه محمد بن الفضل المتقدم في سند ابن عدي.

وقال عن سند عبد الله بن أحمد:"فيه أبو عُمَر المقرئ، فإن كان هو الدوري فقد وثق، والحديث صحيح، وإن كان غيره فلم أعرفه"قلت: ليس هو بالدورى، بل هو حفص بن سليمان الأسدى صاحب عاصم، وهو الَّذي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت