117 -وعن حَكِيم بن حِزام قال: نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُسْتقادَ في المسجد، أو يُنْشَدَ فيه الأشعار، أو يُقام فيه الحدود.
في إسناده: محمد بن سهل بن عبد الرحمن العطار، قال الدارقطني: كان يضع.
117 -تخريجه: أخرجه ابن الجوزى في"العلل المتناهية"1: 401، ونقل عن الدارقطني أيضًا كلمته في محمد بن سهل، وذكر عنه أنه قال فيه مرة أخرى:"متروك"، وليس في القسم المطبوع من"العلل"للدارقطني مسند حكيم بن حزام.
والحديث رواه أحمد 3: 434 مرفوعًا وموقوفًا، وأبو داود: كتاب الحدود - باب في إقامة الحد في المسجد 629: 4 (4490) ، والدارقطني في"سننه"3: 85 - 86 (12 - 14) ، والحاكم في"المستدرك"378: 4 وسكت عنه، وليس في المطبوع من"تلخيص"الذهبي ذكر للحديث، والبيهقى في"السنن الكبرى"328: 8، وليس في إسناد الجميع ابن سهل، لذا قال الحافظ فى"التلخيص الحبير"4: 78:"لا بأس بإسناده".
معناه:"أو يُنشَدَ فيه الأشعار": قال العلامة السَّهارنفوري في"بذل المجهود"464: 17: المراد بذلك"الأشعار التي ليست في ذكر الله ولا ما هى في مدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
وترجم ابن خزيمة 2: 275 لحديث أبي هريرة الذي يقول فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - لحسان ابن ثابت:"أجب عني، اللهم أيده بروح القدس"بقوله:"باب ذكر الخير ="