الصفحة 149 من 513

49 -وعن قيس بن طَلْقٍ، عن أبيه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أيتوضَّأُ أحدُنا من مَسِّ ذَكَرِه؟ فقال:"هل هو إلا بَضْعةٌ منكَ".

اختُلف في تصحيحِ هذا الحديث وتضعيفِه: ممن ضعَّفه الإمامُ الشافعيُّ، وأحمدُ بن حنبل، وابنُ مَعين.

= ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العي السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر -أو"يعصب"- على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده"، انتهى. وفي إسناده: الزبير بن خُرَيق، قال الحافظ في"التقريب" (1994) :"لين الحديث"."

49 -تخريجه: أخرجه أحمد في"المسند"4: 22، 23، وأبو داود: كتاب الطهارة - باب الرخصة في ذلك 1: 127 (182) ، والترمذي: الطهارة - ما جاء في ترك الوضوء من مس الذكر 1: 131 (85) وقال:"هذا الحديث أحسن شيء روي في هذا الباب"، والنسائى كتاب الطهارة - باب ترك الوضوء من مس الذكر 1: 101 (165) ، وابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها - باب الرخصة في ذلك 1: 163 (483) ، والدارقطني 1: 149.

قوله:"اختلف في تصحيح هذا الحديث وتضعيفه. . . ."

فممن صحَّحه: عمرو بن على الفَلاس فقال:"حديث طلق عندنا أثبت من حديث بُسْرة"، وحديث بسرة هو"من مس ذكره فليتوضأ"، ومنهم: علي بن المديني قائلًا: هو"أحسن من حديث بسرة"، ومنهم أبو جعفر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت