47 -وعن أُبَيِّ بن عُمارة أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، أَمْسَحُ على الخفين؟ قال:"نعم"، قال: يومًا؟، قال:"يومًا"، قال: ويومين؟ قال:"ويومين"قال: وثلاثةً؟، قال:"وثلاثةً"، حتى بلغ سبعًا، قال:"نَعَم، وما بدا لك".
قال الدارقطني: سَنَدٌ لا يثبُت.
48 -وعن ابن عمر، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَسَح على الجبائر.
قال الدارقطنيُّ: لا يصح مرفوعًا.
47 -تخريجه: أخرجه أبو داود: كتاب الطهارة - باب التوقيت في المسح 1: 109 (158) وقال:"اختلف في إسناده، وليس هو بالقوي"، وابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها - ما جاء في المسح بغير توقيت 1: 185 (557) ، والدارقطنى في"سننه"198: 1 وقال:"هذا الإسناد لا يثبت"، والحاكم في"المستدرك"1: 170 وقال:"هذا إسناد مصري، لم ينسب واحد منهم إلى جرح"وتعقَّبه الذهبي بقوله:"قلت: بل مجهول"يعني: عبد الرحمن بن رَزِين، ومحمد بن يزيد، وأيوب بن قَطَن ثلاثتهم مجهولون، كما صرح به الدارقطني.
48 -تخريجه: أخرجه الدارقطني في"سننه"1: 205 وقال:"لا يصح مرفوعًا"، وقال في أبي عمارة محمد بن أحمد بن المهدي أحد رجال السند:"وأبو عمارة ضعيف جدًا".
وفي الباب حديث جابر عند أبي داود 1: 239 (336) في المريض الذي لم يرخص له أصحابه بالتيمم، فاغتسل فمات، فقال - صلى الله عليه وسلم:"قتلوه قتلهم الله، ="