الصفحة 117 من 513

26 -وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمرُ إحدانا إذا كانت حائضًا أن تَتَّزِرَ، ثم يُضَاجعُها زوجُها. وفي رواية: يُبَاشِرُها.

26 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الحيض - باب مباشرة الحائض 1: 403 (300) مختصرًا بمعناه، ومسلم: كتاب الحيض - باب مباشرة الحائض فوق الإزار 1: 242 (1) بنحوه، وأبو داود: كتاب الطهارة - باب في الرجل يصيب منها ما دون الجماع 1: 184 (268) واللفظ له، والترمذي: الطهارة - ما جاء في مباشرة الحائض 1: 239 (132) ، والنسائي: كتاب الطهارة - باب مباشرة الحائض 1: 151 (286) ، وابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها - باب ما للرجل من امرأته إذا كانت حائضًا 1: 208 (636) ثلاثتهم بنحوه.

معناه:"يضاجعها"الاضطجاع: وضع الجنب على الأرض، والضجيع والمضاجع من يضطجع معك.

"يباشرها": من باشر المرأةَ إذا باشرَتْ بشَرتُه بشَرتها، قال الحافظ في"الفتح":"المراد بالمباشرة هنا: التقاء البشرتين، لا الجماع".

جاء في"عون المعبود"1: 452 نقلًا عن السيوطي:"قال الشيخ ولي الدين العراقي -أي: في"شرح أبي داود"له-: انفرد المؤلف -يعني أبا داود- بهذه الجملة الأخيرة، وليس في رواية بقية الأئمة ذكر الزوج، فيحتمل وجهان:"

أحدهما: أن يكون أرادت بزوجها النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فوضعت الظاهر موضع المضمر، وعبرت عنه بالزوج، ويدل على ذلك رواية البخاري وغيره:"وكان يأمرنى فأتّزر، فيباشرنى وأنا حائض". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت