الصفحة 116 من 513

25 -وعن مُعَاذَةَ العَدَويَّةِ أن امرأةً سألتْ عائشة رضي الله عنها: أَتَقْضي الحائضُ الصومَ ولا تقضي الصلاةَ؟! فقالت أحَرُورِيَّةٌ أنتِ؟! لقد كُنَّا نحيضَ عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا نَقْضى ولا نُؤمَر بالقضاءِ.

وفي رواية: فنُؤْمَرُ بقضاءِ الصوم، ولا نُؤْمَرُ بقضاءِ الصلاةِ.

25 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الحيض - باب لا تقضي الحائض الصلاة 1: 421 (321) ، ومسلم: كتاب الحيض - باب وجوب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة 1: 265 (67) ، ورواية"فنؤمر بقضاء الصوم. . . ."برقم (69) وأبو داود: كتاب الطهارة - باب في الحائض لا تقضي الصلاة 1: 180 (262) والرواية الثانية برقم (263) ، والترمذي: الطهارة - ما جاء في الحائض أنها لا تقضي الصلاة 1: 234 (130) ، والنسائى: كتاب الطهارة - باب سقوط الصلاة عن الحائض 1: 191 (382) ، وابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها - باب الحائض لا تقضي الصلاة 1: 207 (631) .

معناه:"أَحَرورية أنت؟!"الحَرُورِي منسوب إلى حَرُوراءَ، وهو موضع بنواحي الكوفة على ميلين منها، يقال لمن يعتقد مذهب الخوارج: حَرُوري، لأن أول فرقة منهم خرجوا على علي - رضي الله عنه - بالبلدة المذكورة، فاشتهروا بالنسبة إليها، وهم فرق كثيرة، لكن من أصولهم المتفق عليها بينهم: الأخذ بما دل عليه القرآن، وردّ ما زاد عليه من الحديث مطلقًا، ولهذا استفهمت عائشة معاذةَ استفهام إنكار. انظر"الأنساب"للسمعانى 2: 207 و"الفتح"1: 422.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت