فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 3913

وقرئ: (تَصْعَدون) بفتح التاء وفتح العين [1] ، من الصعود وهو الطلوع في ارتفاع، يقال: صَعِدَ في الجبل، وأصعد في الأرض [2] .

وقرئ: (ولا تَلُون) بواو واحدة [3] ، وقد ذكرت وجهها عند قوله تعالى {يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ} [4] .

وقرئ أيضًا: (تَصعَّدون) بفتح التاء والعين مشددة [5] ، من تَصعَّدَ في الجبل وصَعَّدَ فيه بمعنًى.

وقرئ أيضًا: (يُصْعِدُون) و (يَلْوُون) بالياء النقط من تحته فيهما [6] ، والمراد به المؤمنون كقراءة الجمهور، ثم رجع إلى الخطاب، كقوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ} ، ثم قال: {إِيَّاكَ} [7] ، وعكسه: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ} ثم قال: {وَجَرَيْنَ بِهِمْ} [8] ، ونحو هذا شائع في كلام القوم نظمهم ونثرهم وقد ذكر [9] .

{وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ} : مبتدأ وخبر في محل النصب على

(1) نسبها الفراء 1/ 239، والطبري 4/ 132، والزمخشري 1/ 223 إلى الحسن، وأضافها البغوي 1/ 362، وابن عطية 3/ 265، والقرطبي 4/ 239 إلى السلمي، ومجاهد، وقتادة، وأبي رجاء العطاردي أيضًا.

(2) الكشاف 1/ 223، وهو قول الفراء، والطبري، والزجاج كما في المواضع السابقة، وحكاه البغوي/ 362 عن أبي حاتم. وقال المفضل: صعد، وأصعد، وصعّد بمعنى واحد. (القرطبي 4/ 240) .

(3) هي قراءة الحسن كما في إعراب النحاس 1/ 370، والكشاف 1/ 223، والقرطبي 4/ 239.

(4) انظر إعراب الآية (78) من هذه السورة.

(5) نسبها الزمخشري 1/ 223، وأبو حيان 3/ 82 إلى أبي حيوة.

(6) نسبت إلى ابن محيصن، وابن كثير في رواية شبل. انظر المحرر الوجيز 3/ 266، وتفسير القرطبي 4/ 239.

(7) من الفاتحة.

(8) من سورة يونس (22) .

(9) ذكره آخر إعراب {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} من الفاتحة، وانظر تعليله هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت