فهرس الكتاب

الصفحة 2499 من 3913

يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114) :

قوله عز وجل: {وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} محل الكاف النصب على أنه نعت لمصدر محذوف، أي: إنزالًا مثل ذلك الإنزال، وهو معطوف على {كَذَلِكَ نَقُصُّ} [1] . و {قُرْآنًا} : نصب على الحال، أي: مجموعًا. و {عَرَبِيًّا} : نعته، وقد مضى الكلام عليه في أول"يوسف"بأشبع من هذا [2] .

وقوله: {وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ} {مِنَ} لبيان الجنس، والمفعول محذوف، أي: وصرفنا فيه وعدًا من الوعيد، ويجوز أن تكون {مِنَ} مزيدة على رأي أبي الحسن، فلا حذف على هذا [3] .

وقوله: {أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} الجمهور على رفع قوله: {أَوْ يُحْدِثُ} وقرئ: بالإسكان [4] تخفيفًا، كقوله:

440 -. . . . . . . . . . ... . . . . ولا تَعْرِفْكُم العربُ [5]

أي: ولا تَعْرِفُكُم.

{وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115) } :

(1) من الآية (99) المتقدمة.

(2) انظر إعرابه للآية (2) منها.

(3) تقديم رأي أبي الحسن الأخفش في جواز زيادة (من) عدة مرات. وانظر هنا التبيان 2/ 905 أيضًا.

(4) قرأها الحسن كما في المحتسب 2/ 59. والمحرر الوجيز 11/ 108.

(5) لجرير، وهو كاملًا:

سيروا بني العم فالأهواز منزلكم ... ونهر تيرى ولا. . . . . .

وانظره في الخصائص 1/ 74. والمحتسب 2/ 59. والمخصص 13/ 131. والمحرر الوجيز 11/ 109. والبيان 2/ 233. ومعجم البلدان (نهر تيرى) . ورواه البكري في السمط 1/ 527: (فما تدريكم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت