فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 3913

243 -أَنَّى أَلَمَّ بكَ الخَيالُ يطيفُ ... [1]

والثاني: اسم فاعل منه، وأصله: طيِّفٌ فيعِلٌ، من طاف يطيف، كليّنٍ من لان يلين، أو من طاف يطوف، كميْتٍ من مات يموت.

وأصله: طيوفٌ فخفف كما يخفَّفان، وبه قرأ بعض القراء (طيِّفٌ) [2] .

وقرئ: (طائف) [3] ، وهو يحتمل الأمرين: أن يكون مصدرًا كالعاقبة والعافية، وأن يكون اسم فاعل وهو أحسن، ؛ لأن المصدر على فاعل قليل.

{وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ (202) } :

قوله عزَّ وجلَّ: {يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ} قرئ بفتح الياء وضم الميم [4] من مدَّ يمدُّ، أي: يكونون مددًا لهم فيه ويعضدونهم.

وقرئ: (يُمِدُّونهم) بضم الياء وكسر الميم [5] من الإِمداد، قال أبو زيد: مدَدْنا القوم، أي: صرنا مددًا لهم، وأمددناهم بغيرنا، {وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ} [6] .

(1) وعجزه:

.... وطوافه بك ذِكْرَةٌ وشُعُوتُ

ويروى: (ومطافه لك .. ) . وانظره في مجاز القرآن 1/ 267. وجامع البيان 9/ 158.

ومقاييس اللغة 3/ 432. والصحاح، والعباب: (طيف) . والكشاف 2/ 111. والمحرر الوجيز 7/ 235.

(2) بتشديد الياء، وهي شاذة نسبت إلى سعيد بن جبير. انظر إعراب النحاس 1/ 660. والمحرر الوجيز 7/ 235 ونسبها ابن الجوزي في زاد المسير 3/ 309 إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -، والجحدري، والضحاك أيضًا.

(3) قرأها المدنيان، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، وخلف. انظر مصادر القراءة الصحيحة السابقة.

(4) هذه قراءة أكثر العشرة كما سيأتي.

(5) قرأها المدنيان. انظر القراءتين في السبعة/ 301/. والحجة 4/ 122. والمبسوط/ 218/.

(6) سورة الطور، الآية: 22. وانظر قول أبي زيد في الصحاح (مدد) وحكاه الفارسي في الحجة 4/ 122 عنه بتعبير آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت