وذيَّل عليه: صفي الدين محمود الأرموي [1] (ت 723 هـ) .
والسيوطي أيضًا بعنوان «التذييل والتذنيب على نهاية الغريب» وهو مطبوع، ومن المعاصرين: عبدالسلام علوش في «الذيل على النهاية في غريب الحديث والأثر» (569 صفحة) .
كما اختصره: إبراهيم بن علي النووي، وسماه «قاموس البحر ونبراس الفجر .. » ، واختصره: السيوطي بعنوان «الدر النثير» وقد أضاف إليه بعض الزيادات، وعيسى بن محمد الصفوي، (ت 953 هـ) في قريب من نصف حجمه [2] ، واختصره أيضًا: علي بن حسام الدين المتقي [3] (ت 975 هـ) ، واختصره من المعاصرين: إصلاح الدين حفني. [4]
ومن الخدمات للكتاب: «ابن الأثير المحدث ومنهجه في كتاب النهاية» لأميمة رشيد بدر الدين، رسالة دكتوراة في جامعة دمشق (1993 م) ـ طبعت مؤخرًا في عام 1435 هـ، جاءت في (487 صفحة) ط. دارالنوادر اللبنانية ــ، و «منهج ابن الأثير في النهاية» أ. د. أحمد بن محمد الخراط، بحث منشور في «الشبكة العنكبوتية» ـ سبق ذكره في (ص 2) ، وكتاب «التأويل في غريب الحديث من خلال كتاب النهاية» د. علي بن عمر السحيباني.
(1) «كشف الظنون» (2/ 1989) .
(2) «كشف الظنون» (2/ 1989) .
(3) انظر: مقدمة تحقيق «النهاية» ـ ط. الطناحي ـ (1/ 12) .
(4) «التأويل في كتب غريب الحديث .. » (ص 127) ، وانظر «جامع الشروح والحواشي» للحبشي ... (3/ 2037) .