فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 257

العلماء [1] .

وتفسير النَّجْش بما ذُكر: هو ما عليه الأكثر، وقيل: المراد في الحديث النَّهي عن إغراء بعضهم بعضًا على الشرّ والخصومة، حكاه القاضي [2] وغيره [3] .

(ولا تَباغَضُوا) أي: لا يُبْغضْ بعضكم [بعضًا] [4] ، أي: لا تتعاطوا أسباب البغض؛ لأنَّه قهرِيٌّ، كالحُبِّ لا اختيار للإنسان فيه، والبغض للشيء هو النُّفرة منه لمعنىً مستقبحٍ

(1) وإطلاق القول بأنَّ النهي يقتضي الفسادَ مطلقًا: هو مشهور مذهب الإمام أحمد، انظر: تحقيق المراد للعلائيِّ (ص 300) . والكوكب المنير شرح مختصر التحرير لابن النَّجَّار الحنبليِّ (3/ 93 - 94) , وقد نقل عن ابن مفلحٍ وأقرَّه ما يدلُّ على التفصيل, وانظر: مذكِّرة في أصول الفقه للشنقيطيِّ (322) .

(2) انظر: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة للقاضي البيضاوي (3/ 261) .

(3) وممَّن حكاه الطيبي في الكاشف عن حقائق السنن (10/ 3209) . وكذا الهيتميُّ في الفتح المبين (553) قال: (ويصحّ أن يفسَّر النجش هنا بما هو أعمّ من ذلك؛ لأن النجش لغة: إثارة الشيء بالمكر والحيلة والمخادعة، وحينئذ فالمعنى: لا تتخادعوا، ولا يعاملْ بعضكم بعضًا بالمكر والاحتيال وإيصال الأذى إليه) .

(4) ما بين معقوفتين زيادةٌ من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت