7 -هنالك بعض الرؤوس المدبرة للاطاحة بالاسلام في تركيا انتقلت لتواصل عملها في القاهرة. فمثلا عزيز المصري كان في جمعية الاتحاد والترقي ثم أنشأ (الجمعية القحطانية) و (جمعية العهد) ، والحاخام اليهودي في استانبول - ناحوم حايم- انتقل إلى القاهرة بعد اسقاط الخلافة في تركيا، ولقد كان لهذا الحاخام تأثير في السياسة المصرية. فلقد كان العقاد محروما من جائزة العلم لفترة طويلة وذات يوم زار ناحوم حايم فأعطى العقاد جائزة العلم في اليوم التالي من قبل عبدالناصر. وكذلك اسماعيل أحمد أدهم (70) . جاء من تركيا إلى مصر وألف كتاب (لماذا أنا ملحد) وأسس (المجمع الشرقي لنشر الالحاد) وكانت مجلة العصور لاسماعيل مظهر تنشر أراءهم.
8 -تأثرت القومية العربية بالنظريات السياسية الأمريكي، وتأثرت الطورانية بالثورة الفرنسية. يقول فيليب حتى (71) : (كان من نتيجة الاحتكاك بين العقلية السورية والنتاج الفكري الغربي أن تولدت مبادئ القومية العربية الشاملة، واستمدت وحيها بالأكثر من النظريات السياسية الأمريكية، بخلاف القومية التركية التي جاءت متأخرة عن العربية والتي استمدت الهامها من مبادئ الثورة الفرنسية) .