المحافظةَ على أمن الناس وسلامة المجتمع أمانةً في عنق المؤمن، وأمَرَ بأداء هذه الأمانة إلى أهلها في مجالَي التدبير الشخصي والعام، فقال عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} النساء 58، وقال صلى الله عليه وسلم: (أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك) . ولا شك أن من استخف بشيء من حرمات الله أو حرمات عباده لا يؤتمن على عرض أو مال أو دماء أو حقوق، ومن خان الله تعالى فالأجدر به أن يخون عباده.