فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 190

283 -وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ فِي الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ الْمُبَادَرَةِ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ وَجَوَازُ خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ لِشُهُودِ الصَّلَاةِ فِي اللَّيْلِ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ جَوَازُهُ فِي النَّهَارِ مِنْ بَابٍ أَوْلَى لِأَنَّ اللَّيْلَ مَظِنَّةُ الرِّيبَةِ أَكْثَرُ مِنَ النَّهَارِ وَمَحَلُّ ذَلِكَ إِذَا لَمْ يُخْشَ عَلَيْهِنَّ أَوْ بِهِنَّ فِتْنَةٌ. [1]

284 -عُثْمَانُ بْنُ عُرْوَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، يَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، بِأَيِّ شَيْءٍ طَيَّبْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ:"بِأَطْيَبِ الطِّيبِ" [2] .

285 -عن عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «ائْذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ، أَوْ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ،» ، وَقَالَ مَرَّةً: «رَجُلٌ» ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ، أَلَانَ لَهُ الْقَوْلَ، فَلَمَّا خَرَجَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتَ لَهُ الَّذِي قُلْتَ، ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ فَقَالَ: «أَيْ عَائِشَةُ، شَرُّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَنْ وَدَعَهُ النَّاسُ، أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ، اتِّقَاءَ فُحْشِهِ» [3]

286 -قَوْلُهُ أَن رجلا قَالَ بن بَطَّالٍ هُوَ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْأَحْمَقُ الْمُطَاعُ وَرَجَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِقْبَالِهِ عَلَيْهِ تَأَلُّفَهُ لِيُسْلِمَ قَوْمُهُ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسُهُمْ [4]

287 -قال القاضي هذا الرجل هو عيينة بن حصن ولم يكن أسلم حينئذ وإن كان قد أظهر الإسلام فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبين حاله ليعرفه الناس ولا يغتر به من لم يعرف حاله قال وكان منه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعده ما دل على ضعف إيمانه وارتد مع المرتدين وجيء به أسيرا إلى أبي بكر رضي الله عنه ووصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه بئس أخو العشيرة من أعلام النبوة لأنه ظهر كما وصف وإنما ألان له القول تألفا له ولأمثاله

(1) عون المعبود. 2/ 65.

(2) مسلم (1189) ، والنسائي في"المجتبى"5/ 137 - 138، و"الكبرى" (3669) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/ 130، والدارقطني في"العلل"5/غرفة 124، وابن حزم في"المحلى"7/ 86، والبيهقي في"السنن"5/ 34، وفي"معرفة السنن والآثار"7/ 110، وابن عبد البر في"التمهيد"19/ 299، من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. ولفظه عند مسلم: سألتُ عائشة: بأيَ شيءِ طيبتِ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند حُرْمه؟ قالت: بأطيب الطِّيب. ولفظ النسائي: عند حُرْمه وحِلِّه.

(3) البخاري, الأدب, بَابُ «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا» .

مسلم, البر والصلة والأدب, بَابُ مُدَارَاةِ مَنْ يُتَّقَى فُحْشُهُ.

(4) الفتح. 10/ 453.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت