فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 190

والأبتر هو مقطوع الذنب من الحيات, وهي شديدة الخبث وتعمي نفتثها البصر وتسقط الحامل حملها.

761 -من السنة عدم الوصول إلى درجة الإشباع:

عن منصور، عن أمه، عن عائشة، رضي الله عنها:"توفي النبي صلى الله عليه وسلم حين شبعنا من الأسودين: التمر والماء" [1]

762 -فضل الثريد على سائر الطعام:

عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» [2]

763 -فضل التسمية على الأكل والذبائح:

عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن قوما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن قوما يأتونا باللحم، لا ندري: أذكر اسم الله عليه أم لا؟ فقال: «سموا عليه أنتم وكلوه» [3] .

764 -فضيلة الخل والتأدم به:

عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «نعم الإدام - أو الإدام - الخل» [4] .

765 -استحباب تحنيك المواليد:

عن هشام يعني ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم» [5] .

(1) البخاري, باب من أكل حتى شبع, رقم, 5383.

مسلم في الزهد والرقائق رقم 2975

(2) البخاري, باب الثريد 5418.

(3) البخاري, باب ذبيحة الأعراب ونحوهم, رقم 5507.

(4) مسلم, باب فضيلة الخل والتأدم به, رقم 2051.

(5) مسلم, باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله إلى صالح يحنكه، وجواز تسميته يوم ولادته، واستحباب التسمية بعبد الله وإبراهيم وسائر أسماء الأنبياء عليهم السلام, رقم 2147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت