فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 190

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل

وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل

قالت عائشة: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة، أو أشد وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة» [1] .

الرقى

748 -الرقية بالريق والتراب:

عن عمرة، عن عائشة، رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض: «بسم الله، تربة أرضنا،

بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا» [2]

749 -النفث في الرقية:

عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان ينفث في الرقية» [3] .

745 -النفث بالمعوذات:

عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها» [4] .

746 -الرقية بـ {قل هو الله أحد} والمعوذتين:

عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه، نفث في كفيه بقل هو الله أحد وبالمعوذتين جميعا، ثم يمسح بهما وجهه، وما بلغت يداه من جسده» قالت عائشة: «فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به» [5] .

(1) البخاري, المناقب, باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة, رقم 3926.

(2) البخاري, الطب, باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم. رقم 5744.

مسلم في السلام باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة رقم 2194.

(3) سنن ابن ماجة, الطب, باب النفث في الرقية, رقم 3528. قال الألباني: صحيح.

(4) البخاري, فضائل القرآن, باب فضل المعوذات, رقم 5016.

(5) البخاري, الطب, باب النفث في الرقية, رقم 5748.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت