(ب) لمكانة عائشة عند معاوية (، كتب إليها يطلب منها أن توصيهِ، فقد أخرج الترمذي أنَّ معاوية بن أبي سفيان كتبَ إلى عائشة (أن أكتبي إلي كتابًا توصيني فيه، وتكثري علي، فكتبت عائشة إلى معاوية: سلام الله عليك أما بعد، فإنني سمعت رسول الله (يقول:(من التمس رضى الله بسخط الناس، كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس رضى الناس بسخط الله، وكَلَه الله إلى الناس؛ والسلام عليك) [1] .
(ج) لما بلغ عائشة -رضي الله عنها- أنه يتوعد من لم يبايع لابنه بالعهد بالقتل أنكرت ذلك وقالت: (بلغني أنك تتهددهم بالقتل! فارفق بهم، فانهم يصيرون إلى ما تحب إن شاء الله قال: أفعل) [2] .
(1) أخرجه الترمذي (2338) وهو حديث صحيح, انظر (الصحيحة) (2311) .
(2) سبق إيراد المصدر.