2.النصوصية المرادفة: paratextualite
3.النصوصية الشمولية: architextualite
4.النصوصية الشاملة: hypertextualite
5.ما وراء النصوصية: metatextualite
وفي هذا السياق، يقول عبد الوهاب ترو:"كما أنه (جنيت) قد أضاف أشكالا جديدة على المتعاليات النصية:"فالتناص أو النصوصية المرادفة (Paratextualite) . تقيم علاقة بين النص الأدبي وكل ما يحيط به من عناوين ومقدمات وملاحق. أما"وراء النصوصية Metatextualite. فتربط النص بنص آخر يتكلم عنه دون أن يسميه أو ينقل عبارات منه" [1] .
ونجد عند السوري محمد خير البقاعي مصطلح الملحقات النصية. وهي ترجمة جيدة ودقيقة؛ لأن النص الموازي عبارة عن عتبات وملحقات تحيط بالنص من الداخل أو من الخارج [2] . أما ترجمات عبد الوهاب ترو، فترجمات حرفية وغامضة وكثيرة الاضطراب، وإلا فما الفرق بين النصوصية الشمولية والنصوصية الشاملة؟!!
واستعمل المختار حسني مصطلح النصية الموازية [3] . واستعمل المقداد قاسم مصطلح الترافق [4] .
وعليه، إذا عدنا إلى قواميس اللغة الأجنبية لتحديد مفهوم مصطلح La paratextualite، فسنجد السابقة اليونانية- Para- الأصل توظف بمعنى بجانب. وهي في اللغة الفرنسية تسبق عدة
(1) - عبد الله ترو: (تفسير وتطبيق مفهوم التناص في الخطاب النقدي المعاصر) ، مجلة الفكر العربي المعاصر - لبنان- العددان 60 - 61/ 1989، ص 80.
(2) - محمد خير البقاعي، (أزمة المصطلح في النقد الروائي العربي) ، مجلة الفكر العربي العمعاصر- بيروت، السنة 17، العدد 83، سنة 1996، ص 84.
(3) - المختار حسني: (من التناص إلى اأاطراس) ، مجلة علامات في النقد - السعودية- الجزء 25، المجلد 7/ 1997، ص 178.
(4) - تدييه، جان إيف: النقد الأدبي في القرن العشرين، ترجمة قاسم مقداد، وزارة الثقافة، دمشق، سورية، 1993.