ذات أنواط، فمررنا بسدرة، فقلنا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الله أكبر؛ إنها السَّنَن، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [الأعراف: 138] ، لتركبُنَّ سَنَنَ مَن كان قبلكم ) ) [1] ؛ رواه الترمذي وصححه.
ومعنى"السدرة": الشجرة، و"ينوطون": يعلقون، قاصدين بذلك التبرك.
* ومنها: الذبح لغير الله:
قال تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 2] .
وقال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 162] ، والنُّسُك: هو الذبح.
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات: (( لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوَى محدثًا، لعن الله من غيَّر منار الأرض ) ) [2] ؛ رواه مسلم.
فعلى هذا، ما يفعله كثير من الناس بالذهاب إلى الأضرحة - كقبر البدوي والحسين وغيرهما، ويذبحون لهم وينذرون لهم - كل هذا ينافي التوحيد، وهو من مظاهر الشرك.
* ومنها: النذر لغير الله:
لأن النذر عبادة لا يجوز صرفها لغير الله؛ قال تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} [الإنسان: 7] .
وفي الصحيح عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من نذر أن يطيع الله فليُطِعه، ومن نذر أن يعصي الله، فلا يَعْصِه ) ) [3] .
* ومنها: الاستسقاء بالنجوم والأنواء:
(1) صحيح: الترمذي (2180) ، وأحمد (5/ 218) ، وابن حبان (6702) ، وصححه الألباني في المشكاة (5408) .
(2) مسلم (1978) ، والنسائي (7/ 232) ، وأحمد (1/ 118) .
(3) البخاري (6696) ، والترمذي (1526) ، والنسائي (7/ 17) .