"وأن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم"يونس" (يونس:107) "
ألأمن الحقيقي في الدنيا والأمان المتبقي في الآخرة يكمن في الصلة بالله سبحانه، الوقوف على بابه واللجوء إلي رحابه والرغبة في حفظه و هدايته ورعايته ووقايته، الركون إليه في كل حين و الاعتصام بحبله المتين والبعد عن الظلم والظالمين"وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ" (الأنعام:81 - 82) إذن كيف يخاف المؤمن من المخلوق وهو في معية الخالق؟
اللهم عافنا من خوف الدنيا وآجرنا من عذاب الآخرة