فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 136

"وأن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم"يونس" (يونس:107) "

ألأمن الحقيقي في الدنيا والأمان المتبقي في الآخرة يكمن في الصلة بالله سبحانه، الوقوف على بابه واللجوء إلي رحابه والرغبة في حفظه و هدايته ورعايته ووقايته، الركون إليه في كل حين و الاعتصام بحبله المتين والبعد عن الظلم والظالمين"وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ" (الأنعام:81 - 82) إذن كيف يخاف المؤمن من المخلوق وهو في معية الخالق؟

اللهم عافنا من خوف الدنيا وآجرنا من عذاب الآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت