فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 136

"الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد:28) وبغضك للمعصية من علامات القرب من الله وقبول طاعته: اللهم حبب إليَّ الإيمان وزينه في قلبي وكرَّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان واجعلني من الراشدين.

وإذا قبلت طاعتك يسَّر لك أخرى لم تكن في الحسبان , بل وأبعدك عن معاصيه ولو اقتربت منها،

"فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى* وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى* وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى" (الليل: 4 - 10)

دليل قبول الطاعة الطاعة بعدها، والحسنة تنادي أختها، والموفق من حافظ على حسناته من الضياع، واستمر على الطاعات حتى يأتيه الموت وهو على أحسن حال من الإنابة والإقبال على الله، لذا كان أهل الطاعات أرق الناس قلوبًا، وأكثرهم صلاحًا، وأعظمهم فلاحا، واسرعهم نجاحا، وأهل المعاصي أغلظ الناس قلوبًا، وأشدهم فساد ا، وأعظمهم عذابا في الدنيا وفي الآخرة، وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت