الخامس: قوله: «فحبست» دل على عظيم قدرة الله تعالى وكمالها، فكما أنه سخر الشمس والقمر بالسير الدائب لمصالح الخلق، وجعل ذلك سنة كونية لا تتبدل ولا تتغير، فإنه - سبحانه وتعالى - قادر على أن يعطل هذه السنة وقتما شاء - سبحانه وتعالى -، حتى يتمكن يوشع بن نون - عليه السلام - من هزيمة أعداء الله، فهل من معتبر!.
وقد بقيت أحاديث، تركت ذكرها إما لما فيها من مقال، أو لعدم صراحتها في الدلالة على المقصود.
• وأما الإجماع فقد تقدم ذكره في اللوازم، فيراجع.