شهر. ويمكن توزيع المقرر اعتمادا على المقياس الزمني، كدروس 45 دقيقة، ودروس 30 دقيقة، ودروس 25 دقيقة - مثلا- ...
لابد للمدرس أن يتحكم جيدا في الإيقاعات الزمنية المتعلقة بكل مستوى دراسي معين، حيث يخصص لكل قسم ظرفا زمنيا مناسبا، يؤهل المتعلم للتأقلم مع المحيط التربوي والواقعي. وهنا، يمكن الحديث عن التكييف الزمني أو الإيقاعي أو البيئي الذي يراعي بيئة المتعلم، كالاستراحة في أيام الأسواق الأسبوعية بدل الأيام الرسمية؛ لأن المتعلم يصاحب أباه إلى السوق، وينوب عنه في ذلك. بعبارة أخرى، يراعي المدرس كل الحصص والمدة الزمنية المخصصة لكل وحدة دراسية، دون أن يكون ذلك لصالح مستوى على حساب مستوى آخر. أي: يراعي مقاييس الانضباط، والتحكم، والانسجام، والاستيفاء، مع احترام إيقاع كل قسم على حدة.
ويمكن الحديث عن أنواع عدة من استعمال الزمن:
الفرع الأول: استعمال الزمن العادي
يتعلق بزمن الاستقبال، وزمن التعلم، وزمن الاستراحة، وزمن الانصراف، وزمن الأنشطة الرياضية والفنية. وتشترك الأقسام المشتركة، في هذا الزمان، مع الأقسام العادية الموحدة.
الفرع الثاني: استعمال الزمن المشترك
يعنى بكل مايقدم من التعلمات والخبرات للقسم المشترك بغية تحقيق نوع من الانسجام داخل الفصل الدراسي. ويتعلق هذا الزمن بحصص التقويم التشخيصي المشترك، وحصص التقديم المشترك، وحصص الإنجاز المشترك، وحصص التطبيق أوالتقويم المشترك ... أو يمكن