علاوة على ذلك، تتكون هذه المجالس حسب الأسلاك الدراسية الموجودة. فالبنسبة للتعليم الابتدائي، هناك مدير المؤسسة بصفته رئيسا؛ وجميع مدرسي القسم المعني؛ وممثل عن جمعية آباء وأولياء تلاميذ المؤسسة.
أما في يتعلق بالسلك الإعدادي، فهناك المدير بصفته رئيسا؛ والحراس العامون للخارجية؛ ومستشار في التوجيه التربوي؛ وجميع مدرسي القسم المعني؛ وممثل عن جمعية آباء وأولياء تلاميذ المؤسسة.
أما فيما يخص التعليم الثانوي التأهيلي، فهناك المدير بصفته رئيسا؛ ومدير الدراسة في حالة وجود أقسام تحضيرية لولوج المعاهد والمدارس العليا أو أقسام لتحضير شهادة التقني العالي؛ والحراس العامون للخارجية؛ وجميع مدرسي القسم المعني؛ وممثل عن جمعية آباء وأولياء تلاميذ المؤسسة.
أشار الميثاق الوطني للتربية والتكوين، في المجال الخامس المخصص للتسيير والتدبير، وبالأخص في الدعامة الخامسة المعنونة بإقرار اللامركزية واللاتمركز في قطاع التربية والتكوين، وبالضبط في المادة رقم (149) ، إلى أهمية مجلس التدبير في المؤسسة التعليمية، وأهمية أدواره الإدارية والمادية والمالية والتنشيطية.
وتقول المادة القانونية من الميثاق الوطني للتربية والتكوين:"يحدث على صعيد كل مؤسسة للتربية والتكوين مجلس للتدبير، يمثل فيه المدرسون وآباء أو أولياء التلاميذ وشركاء المدرسة في مجالات الدعم المادي أوالتقني أو الثقافي كافة."
ومن مهام هذا المجلس:
-المساعدة وإبداء الرأي في برمجة أنشطة المؤسسة، ومواقيت الدراسة، واستعمالات الزمن، وتوزيع مهام المدرسين؛