والنفسية، وتراعي بيئاتهم الاجتماعية والأخلاقية والدينية، مع تنظيم المسابقات والمنافسات الرياضية بين الفصول والمدارس إقليميا وجهويا ووطنيا ودوليا.
(النشاط البيئي:
يسعى هذا النشاط إلى دفع المتعلمين والمعلمين معا للاهتمام بالبيئة التي تحيط بنا، سواء أكانت بيئة برية أم بحرية أم جوية؛ عبر دورات تكوينية وتحسيسية، في شكل نصائح وتوجيهات وإرشادات علمية وأخلاقية، وكذلك من خلال عمليات التشجير، والتنظيف، والحفاظ على النباتات، والعناية بالأشجار والحدائق والمنتزهات، والسهر على تنقية الساحات المدرسية، والعناية بمجالها الأخضر، والقيام بزيارات إلى الشواطئ الملوثة القريبة من المدينة لتوعية التلاميذ بخطورة الموقف، وشرح أضرار التلوث، وتبيان نتائجه المستقبلية على الحياة البشرية.
(النشاط الديني:
يسعى المنتدى التربوي جادا لتوعية المتعلمين في المجال الديني كتعليم ناشئتنا كيفية الصلاة، وأداء الفرائض الواجبة، وشرح طرائق المعاملة الحسنة مع الآخرين، وتحفيزهم على حفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وتعليمهم مبادئ التفسير والتأويل، وتجويد القرآن الكريم، والمشاركة في المسابقات المدرسية الإقليمية والجهوية والوطنية والعالمية في مجال الشؤون الدينية ...
(تشجيع الهوايات الفردية والجماعية:
ينبغي للمنتدى التربوي أن يتحكم في أوقات الفراغ الموجودة عند التلاميذ، و تنظيم ما يسمى أيضا بالوقت الثالث، بتشغيل التلاميذ بالعناية بمجموعة من الهوايات المفيدة التي