• خلق مؤسسات تربوية نظرية وتطبيقية، بإيجاد مرافق تنشيطية كالمحترف الأدبي والفني، وقاعات الرياضة، ومختبرات العلوم والتكنولوجيا.
• إيجاد منشطين مؤهلين أكفاء ليقوموا بعمليات التنشيط والتكوين والتأطير داخل المؤسسات التربوية التعليمية.
ومن جهة أخرى، إذا تأملنا فعل التنشيط في إطار المنتدى التربوي، فسنجده يقوم على عدة مرتكزات نظرية وتطبيقية، ويستند إلى مجموعة من المفاهيم الإجرائية التي لابد من الاعتماد عليها، وتمثلها أثناء حصص التنشيط. وهذه المرتكزات هي على الشكل التالي:
• الإيمان بفلسفة الإبداع والاختراع والابتكار.
• الاتصاف بالمواطنة الصالحة.
• تمثل البعد الإقليمي والجهوي والوطني والقومي والعالمي.
• الانطلاق من التصور الإنساني.
• الاشتغال في فريق جماعي.
• الأخذ بالفلسفة التشاركية.
• الاهتداء بالفكر الديمقراطي المبني على التعاون والاستشارة والتسامح واحترام الآخر.
• ربط النظري بالتطبيقي.
• الارتكاز على الجوانب المعرفية والوجدانية والحركية في الشخصية الإنسانية.
• التسلح بالمعطيات السيكواجتماعية في عمليات التنشيط.
• خلق مؤسسات تربوية ديناميكية.
• تفعيل مذكرات الحياة المدرسية وتنشيطها.
• خلق أجواء التباري والتنافس والتفوق والريادة والتميز في مجال التعليم.
• ربط المدرسة بالكفاءة والخبرة والجودة الكمية والكيفية.
• تحويل المدرسة من ثكنة عسكرية إلزامية إلى مدرسة الالتزام، والمواطنة الحقة، و الحياة السعيدة.