وترتيبا، ثم توزع عبر الدورتين الدراسيتين، ويستحسن أن يكون هناك نشاط في كل شهر على الأقل.
ويستوجب تنفيذ هذه الأنشطة التربوية وجود ميزانية مفصلة، وتحديد مضبوط للإمكانيات والوسائل المادية والمالية والبشرية المتاحة، مع تبيان للظروف المواتية للنشاط من زمان ومكان، دون أن ننسى الفاعلين والمستفيدين من النشاط.
ويستتبع فعل التنشيط عملية المراقبة والتقويم بشكل متدرج قبليا وتكوينيا ونهائيا، من أجل تحديد نسبة النجاح والفشل، والبحث عن الأسباب الذاتية والموضوعية التي كانت وراء ذلك، واللجوء إلى التغذية الارتجاعية أو الدعم التكويني لتصحيح مسار التنشيط، مع إيجاد الحلول المناسبة، واقتراح التوصيات الناجعة التي ترقى بمستوى التنشيط المدرسي، وتساهم بشكل إيجابي في تحقيق الحياة المدرسية، وإرساء مفعول الجودة المطلوبة.
هذا، وترسل كل مؤسسة أنشطة مجلس تدبيرها، بعد توقيعها بشكل موضح ومفصل، إلى الجهات الإدارية المسؤولة، ليصادق عليها المفتش، والنائب الإقليمي، ومدير الأكاديمية، والسيد وزير التربية الوطنية. ومن الأفضل أن يصاحب هذه المصادقة تقدير كمي وكيفي، تشجيعا للمؤسسة أو توبيخا لها.
أنشطة مجلس تدبير المؤسسة
المؤسسة: ... مدير المؤسسة: ... المدينة:
رقم المؤسسة: ... البلدة: ... الأكاديمية الجهوية:
-أنشطة مجلس تدبير المؤسسة-
الدورات ... رقم النشاط ... موضوع النشاط ... نوع النشاط ... المشرفون على النشاط ... المستفيدون من النشاط ... أهداف النشاط وكفاياته ... تاريخه ... مكانه ... الوسائل ... التقويم