وهم مسبوقون بالقرآن الكريم والسنة المطهرة النبوية، إذ وردت في قوله تعالى: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [1] .
وقوله عليه الصلاة والسلام: (( من أعمر أرضًا ميتة، فهو أحق بها ) )صحيح البخاري.
والشواهد في ذلك كثيرة.
إذن، لفظ (( العمارة ) )يحمل في مضمونه التنمية الشاملة، والنهوض بالمجتمع في مختلف مجالات الحياة الإنسانية، وهذا جوهر ما تسعى إليه التنمية الاقتصادية كما يعرفها الاقتصاديون المعاصرون.
(1) سورة هود: الآية 61.