الكتاب
بمعنى المكتوب أو المفروض
و"الكتاب"يأتي بمعنى"المكتوب"، أو"المفروض"في كتابِ الله تعالى.
-قولهُ تعالى: {وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الكِتَابُ أَجَلَهُ} [سورة البقرة: 235] .
قال علماءُ التفسير، كما أوردهُ لهم ابنُ كثير: حتى تنقضيَ العِدَّة.
وتفسيرُ مفرداتِ الآيةِ كما ذكرهُ الآلوسيُّ رحمهُ الله: أي: ينتهي ما كتبَ وفرضَ من العِدَّة.
ويعني أن الكتابَ هنا بمعنى"المكتوب"أو"المفروض"، وهو كما في قولهِ سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [سورة البقرة: 183] . فـ"كُتِبَ"هنا بمعنى فُرِض.
-وكذلك الصلاة، فهي كتاب، أي فَرض، كما في قولهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} [سورة النساء: 103] .
أي: إنَّ الصَّلاةَ مفروضةٌ على المؤمنينَ ومحدودةُ الأوقات، لا يجوزُ إخراجُها عن أوقاتها.
-ومثلهُ قولُ العليمِ الحكيم: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ} [سورة النساء: 24] . أي: هذا التحريمُ كتبَهُ اللهُ عليكم (أي: فرَضَهُ) فالتَزِموا شَرْعَه.