الصفحة 68 من 90

-وقولهُ جلَّ شأنه: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [سورة الجمعة: 2] .

قال القرطبيُّ وغيره، في بيانِ موضعِ الشاهد: {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ} : يعني القرآن، {وَالْحِكْمَةَ} : السنَّة.

قال صاحبُ (الظلال) رحمَهُ الله: والمنَّةُ ظاهرةٌ في اختيارِ الله للأميين ليجعلَهم أهلَ الكتابِ المبين، وليرسلَ فيهم رسولًا منهم، يرتفعون باختيارهِ منهم إلى مقامٍ كريم، ويُخرجَهم من أمِّيتهم أو من أمميتِهم بتلاوةِ آياتِ الله عليهم، وتغييرِ ما بهم، وتمييزهم على العالمين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت