الصفحة 66 من 90

ويكونُ تفسيرُ الآيةِ الكريمة: وكما أوحينا إلى الرسل، أوحينا إليكَ هذا القرآنَ العظيم، الذي هو حياةٌ للقلوب، ما كنتَ تعرفُ مِن قبلُ ما هو القرآن، ولا الإيمانُ بمعالمهِ التي بيَّنَها اللهُ لكَ بالوحي، ولكن جعلنا القرآنَ نورًا وحقًّا نَهدي بهِ مَن نشاءُ هدايتَهُ مِن عبادِنا، وإنَّكَ أيُّها النبيُّ تَهدي بذلكَ النُّورِ إلى طريقِ اللهِ المستقيم. (الواضح في التفسير) .

-والآيةُ الثانيةُ من سورةِ الزخرف: {وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} .

وبلفظهِ الآيةُ الثانيةُ من سورةِ الدخان.

قسَمٌ من الله تعالى، أقسمَ بهذا الكتابِ الذي أنزلَهُ على نبيِّهِ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فقال: {وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} لمن تدبَّرَهُ وفكَّرَ في عِبَرِهِ وعظاته، هُداهُ ورُشده، وأدلَّتهِ على حقِّيته، وأنه تنزيلٌ من حكيمٍ حميد، لا اختلاقٌ من محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، ولا افتراءٌ من أحد. (الطبري، سورة الزخرف) .

-وفي الآيةِ (12) من سورةِ الأحقافِ قولُ ربِّنا تباركَ وتعالَى: {وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ} .

قال ابنُ كثيرٍ ما مختصره: يعني: القرآنُ مصدِّقٌ لما قبلَهُ من الكتب، لسانًا فصيحًا بيِّنًا واضحًا، مشتملٌ على النذارةِ للكافرين، والبشارةِ للمؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت