هذا، وقد تعرض لوسيان كولدمان لانتقادات كثيرة، سواء من قبل البنيويين الشكلانيين أم من قبل الماركسيين أنفسهم. أما تيري إيجلتون، فقد حدد مجموعة من الاعتراضات، وبالضبط في كتابه (الماركسية والنقد الأدبي) ، حيث يقول: «وبالرغم من تسليمي بأهمية الجهد النقدي الذي بذله كولدمان، فإن هناك مجموعة من النواقص تحيط بمنهجه؛ فمفهومه عن الوعي الجماعي - مثلا- مفهوم هيجيلي أكثر منه ماركسي، أعني أنه ينظر إلى الوعي الاجتماعي بوصفه تعبيرا مباشرا عن الطبقة الاجتماعية، وعلى نحويغدومعه العمل الأدبي تعبيرا مباشرا عن الوعي. والنموذج الذي يطرحه المنهج كله نموذج بالغ السيمترية، عاجز عن التوفيق بين الصراعات الجدلية والتعقيدات، وبين التفاوت والانقطاع، أي بين كل ما يميز علاقة الأدب بالمجتمع، ولذلك ينحدر المنهج في كتاب كولدمان الأخير (نحو علم اجتماع الرواية) (1964) ، فيتحول إلى مجرد صياغة آلية لعلاقة البنية الفوقية بالبنية التحتية في الرواية» [1]
وينتقد بيير زيما (Zima) كولدمان في مفهوم البنية الدلالية الكلية، حيث يقول:» وهكذا، فإن المفهوم المركزي"للبنية الدلالية"يفسح المجال لبعض الأسئلة التي لا تحمل صفة تقنية خاصة مثل: ما هوبالتحديد معنى البنية الدلالية؟ هل هناك نظرية للدلالة-
(1) - تيري إيجلتون: نفسه ص 39 - 40.