الصفحة 31 من 98

المنهجية، مثل: آلية التصنيف، وآلية التأريخ، وآلية التحليل، وآلية المعالجة، وآلية الوصف، وآلية المقارنة، وآلية التكميم ...

هذا، وقد توقف روبير إسكاربيت عند مفهوم الكتاب المطبعي وارتباطه بالمطبعة، ودراسة الكتاب المنتجين، وتصنيفهم وفق مقولة الفرق والأجيال الأدبية، ودراستهم حسب أصولهم الاجتماعية، مع الإشارة إلى إشكالية التمويل التي تعترض المبدعين والمثقفين، والتعريف بحقوق المؤلف الخاصة والعامة، وتبيان أهمية الجوائز الأدبية، والتشديد على مهنة الأدب. وبعد ذلك، درس إسكاربيت عملية النشر والتوزيع، ونسبة الكتب التي يبيعها الأديب، وعدد طبعات الكتاب، مع تحديد مفهوم الناشر وعملية النشر، وتبيان حدود التوزيع، كالحديث عن التوزيع المحلي، والتوزيع الجهوي، والتوزيع الوطني، والتوزيع الدولي، ثم تحدث أيضا عن الدائرة المثقفة، والدائرة الشعبية، وفئة المحتكرين.

ثم انتقل إلى الحديث عن عملية الاستهلاك، بالتركيز على علاقة الأثر الأدبي بالجمهور، ودور المطالعة في التثقيف والتعلم والتكوين الذاتي، ثم التوقف عند نجاح الكتاب أوفشله. ويعني هذا كله أن الأديب، في الواقع الرأسمالي المعاصر، قد أصبح أديبا ممتهنا وحرفيا بامتياز، يخضع لشروط الإنتاج والتوزيع والاستهلاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت