يقولون: إن هذه الاجتماعات هي وسيلة كبرى للدعوة إلى الله، وهي فرصة ذهبية ينبغي ألا تفوت؛ بل يجب على الدعاة أن يذكروا الأمة بالنبي صلى الله عليه وسلم وبأخلاقه، وآدابه، وأحواله، وسيرته، ومعاملته وعبادته ... وغير ذلك.
الرد عليها:
نقول: إن الدعوة إلى الله تعالى ليست حولية، والتذكير برسول الله صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وآدابه وأحواله وسيرته ومعاملته وعبادته ليس حوليًا؛ فإننا حينما نقتصر على ذلك فهذا يعني هجرانه صلى الله عليه وسلم والتنكب عن ذكراه إلا عند ذكرى مولده ليلة كل عام؛ كما أنه يحصل في هذه الاحتفالات والاجتماعات البدعية من الهرج والمرج، واللغط والغلط ما يُغضبُ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لا يتمشي مع مصلحة الدعوة.