الصفحة 19 من 52

في القول، وابتداعًا في العمل". (تعليق محمد رشيد رضا على كتاب"صيانة الإنسان للسهسواني صـ 244)

2 ـ ويحتفلون كذلك بالتماثيل (العروسة والفارس الذي يركب الفرس)

التي نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن اتخاذها وأمر بكسرها.

كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن أبي الهياج الأسدي

-حيان بن حصين- قال: قال لي علي بن أبي طالب:

ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته

ـ وفي رواية ـ ولا صورة إلا طمستها. ولا قبرًا مشرفًا إلا سوَّيته.

ويدخل في حكم الصورة التمثال، فكيف نحتفل بعيد ميلاد الرسول بذات الأصنام التي أمر بكسرها، وإن لم تعبد من دون الله، فإنه لا يُتَصور من صحابي السجود لصنم، وكذلك الناسُ اليوم، ومع ذلك ينبغي أن لا تكون، إما سدًا لباب الشرك، أو عدم المضاهاة بخلق الله، أو لمنع دخول الملائكة البيت.

كما جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة ولا كلب".

ولو لم يكن هناك إلا هذا الحديث لكفي به نهيًا عن اقتناء هذه التماثيل وشرائها والمشاركة في تداولها.

3 ـ وكذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاختلاط بين الرجال والنساء حتى في المسجد، ونهي عن استعمال الأغاني وآلات الطرب، وشرب الخمر، وإضاعة المال، وانتهاك حرمات المسجد، وكل هذا تجده يُفْعَل في مثل هذه الموالد.

يقول ابن الحاج ـ رحمه الله ـ في"المدخل أول الجزء الثاني":

ومن جملة ما أحدثوه من البدع مع اعتقادهم أن ذلك من أكبر العبادات وإظهار الشعائر، ما يفعلونه في شهر ربيع الأول من مولد، وقد احتوى على بدع ومحرمات جملة".أهـ."

-ومن هذه المحرمات: الاختلاط:

فتجد في هذا اليوم الاختلاط الفاحش الذي يؤدي إلى إراقة ماء الوجه وظهور الفتنة، ويظهر هذا جليًا في هذه الحادثة التي يرويها لنا الدكتور/علي الشريف (وكيل كلية أصول الدين)

حيث قال فضيلته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت