مثال ذلك: حديث «إِنَّ الله حَبَسَ عن مَكَّةَ الفِيلَ» .
رواه في كتاب الديات (6880) قال: نا أبو نعيم نا شيبان عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وقال عبدالله بن رجاء نا حرب عن يحيى نا أبو سلمة نا أبو هريرة، ثم ساق متنا واحدا لم يبين لفظ من هو.
وعلمنا أنه حديث عبدالله بن رجاء، لما رأينا سوق البخاري لحديث أبِي نعيم مفردًا في كتاب العلم (112) فإِذَا غير متن ابن رجاء.
ومثله أيضًا:
قصة مقتل اليمان أبي حذيفة يوم بدر، فقد رواها البخاري في باب العفو في الخطأ (6883) من حديث فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ بإسناده عَنْ عَائِشَةَ ثم قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ فساق إسناده أيضا إلى عَائِشَةَ، والمتن الذي أعقب به إنما هو لمحمد بن حرب، وإن لم يقل البخاري: لفظه، فقد أخرج حديث فروة في الأيمان (6668) مفردا لم يقرن إسناده بآخر وساق متنه غير متن ابن حرب.
ومثله أيضًا:
حديث أسماء رضي الله عنها:"لا تحصي .."
فقد رواه في الهبة (2590) فقال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، ح، وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:"لَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ".