فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 200

يقول: لماذا تسمى بعض الشركات المساهمة بالنقية ، مع وجود نسبة من الربا فيها .

الشيخ:

لا . إذا قلنا"شركات نقية"المفترض لا تطلق هذه الكلمة إلا على الشركات التي ليس فيها نسبة من الربا ، فقلنا"شركات نقية"بمعنى أنها لا تتعامل بالربا ، ولو بنسبة يسيرة ، أما الشركات التي فيها نسبة من الربا ، فهذه ينبغي أن يطلق عليها الشركات المختلطة ؛ يعني: فيها نسبة من الربا . حتى نميز بينهما .

الشركات النقية: فيما يظهر والله أعلم أنها جائزة ، ولا إشكال فيها ، أما الشركات المختلطة هي التي محل بحث بين أهل العلم ، واختلاف ، وسنشير إليها إن شاء الله عند الحديث عن الأسهم في وقتها إن شاء الله في هذه الدورة .

عارض الأسئلة:

هل يجوز المضاربة في الأسهم المشبوهة ؟

الشيخ:

طبعًا المشكلة عندنا في المصطلحات ؛ ماذا تقصد بالمشبوهة ؟ قلنا:"نقية"، و"مختلطة". وهنا جاءنا مصطلح ثالث وهو: المشبوهة ، وهنا أنبه كثير من السائلين يسأل المفتي مثلًا ، أو العلم ويقول: ما رأيك في الشركات المشبوهة - مثلًا - مثل هذا السؤال ، أو يقول: ما رأيك في الشركات النقية ؟ السائل في ذهنه شيء غير ما عند المفتي .

أحيانًا: المفتي يقصد بالشركات النقية يعني الشركات السالمة تمامًا من الربا ، بينما السائل يظن الشركات النقية يعني: كل الشركات التي أصل نشاطها مباح ، وإن كانت تتعامل بشيء من المعاملات المحرمة ، ولذا ما ينبغي أن يطلق السؤال هكذا .

ينبغي أن يكون السؤال: ما حكم الشركات المشبوهة التي فيها نسبة ربا عالية - التي تتعامل بالربا بنسبة عالية - أو التي أصل نشاطها مُحَرَّم ؛ حتى تتضح الصورة للمفتي .

فلذلك جوابًا لسؤال السائل أقول: الشركات على ثلاثة أصناف:

1 -شركات نقية: أصل نشاطها مباح ، ولا تتعامل بأي معاملة محرمة فهذه جائزة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت