ونقلَ العلاَّمةُ المقرئ في (( فتحِ المتعال ) )عن خطِّ الحافظِ أبي زرعةَ العِرَاقِيِّ الشَّافِعِيِّ (1) ابنِ الحافظِ زَيْنِ الدِّينِ العِرَاقِيّ (2) ، أنه سئلَ عن المشي بالنَّعلِ التي يمشي بها في الطُّرقاتِ إذا لم تكنْ بها نجاسة هل هو مكروهٌ في المسجدِ احترامًا له؟ وهل صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ في نعلَيْه كانت في المسجدِ أم لا؟
(1) وهو أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين الكرديّ المهرانيّ، أبو زرعة، ولي الدين، ويعرف بابن العراقي كأبيه، قال العيني: كان عالمًا فاضلًا له تصانيف في الأصول والفروع. من مؤلفاته: (( رواة المراسيل ) )، و (( الأطراف بأوهام الأطراف للمزي ) )، و (( شرح البهجة الوردية ) )، (762 - 826 هـ) . ينظر: (( الضوء اللامع ) ) (1: 337 - 344) ، و (( معجم المؤلفين ) ) (1: 168 - 169) .
(2) وهو عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقيّ الكرديّ المهرانيّ المصريّ الشّافعيّ، أبو الفضل، زين الدين، قال ولده: انتسبنا بعراق العرب، وإلا فهو كُردي، شيخ الحافظ ابن حجر، من تصانيفه: الألفية المسماة (( التبصرة التذكرة ) )، وشرحها المسمى (( فتح المغيث شرح ألفية الحديث ) )، و (( تخريج أحاديث الإحياء ) )، (725 - 806 هـ) . ينظر: (( الضوء اللامع ) ) (4: 171 - 177) ، و (( حسن المحاضرة ) ) (1: 204) ، و (( التعليقات السنية ) ) (ص 67) .