الصفحة 3 من 249

ونسبةُ هذا الكتابِ إلى الإمام اللَّكْنَويِّ رحمهُ الله ثابتة؛ فقد نسبَه إلى نفسه في مقدِّمته، وفي غيره من تآليفه مثل: (( تذكرة الراشد ) ) (ص 91،400) ، و (( نفع المفتي والسائل ) ) (ص 32) ، و (( غيث الغمام ) ) (ص 48) ، و (( دفع الغواية ) ) (ص 27،42) ، و (( الآثار المرفوعة ) ) (ص 38،138) ، و (( مقدِّمة التعليق المُمَجَّد ) ) (ص 28) ، و (( مقدِّمة عمدة الرعاية ) ) (ص 30) ، و (( النافع الكبير ) ) (ص 63) .

والأصلُ الذي اعتمدتُ عليهِ في إخراجِه هو طبعةٌ حجريَّة ثَّانية له مقابلةٌ على مسوَّدةِ المؤلِّف رحمه الله تحت إشرافِ ابنِ أخ المؤلِّف وزوج ابنته محمَّد يوسف رحمه الله، المطبوعة سنة (1305 هـ) كما هو مذكورٌ في خاتمةِ طبعه (ص 226) .

ومعلومٌ أنَّ الطَّبعاتِ الحجريَّةِ قليلةُ الأخطاء، كما نبَّه على ذلك الشَّيخُ المحقِّقُ عبدُ الفتاح أبو غدَّة رحمه الله رحمةً واسعةً في مقدِّمةِ تحقيقِ كتابِ (( ظفرِ الأماني بشرحِ مختصرِ السيّدِ الشَّريفِ الجرجاني ) )للإمام اللَّكْنَويّ (ص 9) ، ولاحظتُ ذلك أثناء اشتغالي بتحقيقِ مؤلّفات الإمامِ اللَّكْنَويّ، إلا أنَّ الطَّبعةَ الحجريَّة لهذا الكتابِ الذي بين أيدينا كان فيها كثيرًا من التَّصحيفِ والتَّحريف، وقد بذلتُ جهدي في تصحيحِ عباراتِه، فأرجو من اللهِ تعالى أن أكون قد وفِّقتُ في ذلك.

والمنهجُ الذي سلكتُهُ في تحقيقِهِ باختصار؛ هو ضبطُ كلماتِه، وتفصيلُ جملِه بوضع علامات ترقيم مناسبة، ومراعاةُ قواعد الإملاء الحديثة، وتقطيعُ عباراتِه إلى مقاطعَ صغيرة، وتفسيرُ المبهمِ من مفرادتِه، وتصحيحُ ما وقعَ فيه من الأخطاء والتَّحريفات، وتخريجُ ما ورد فيه من الأحاديث، وتوثيقُ نصوصِه من مظانّه ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، وصنعُ فهارسَ علميَّة تخدمُ القارئ الكريم في الرُّجوعِ لما يريدُ منه بيسرٍ وسهولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت