الصفحة 181 من 249

وقال الخفاجيُّ (1) في (( شرحِه ) ): وقد وردَ تسميتُهُ في الإنجيل، وفي كيفيَّةِ نعلَيْه كلامٌ مفصَّلٌ أفردَهُ بعضُ أهلِ العصرِ بالتَّأليف.

وكان له صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَّ نَعلان سِبْتِيان: أي لا شعرَ عليهما، وما قيل من أنه سُمِّيَ بصاحبِ النَّعلَيْن لما فيه من مخالفةِ أهلِ الجاهليَّة من تنعُّلِهم في رجلٍ واحدة، وقد وردَ النَّهيُ عنه في الحديث الأَوْلَى تركُه. انتهى كلامه (2) .

-وصل -

صاحبُ النَّعلَيْن لُقِّبَ به عبدُ اللهِ بن مسعودٍ من بينِ الصَّحابةِ كما روى أبو نُعَيمٍ في (( حليةِ الأولياء ) ) (3) عن عبدِ الله بن شدَّاد بن الهاد: إنَّ عبدَ الله كان صاحبَ الوسادةِ والسِّواكِ والنَّعلين.

(1) وهو أحمد بن محمد بن عمر الخَفَاجيّ المصريّ الحنفيّ، شهاب الدين، والخَفَاجيّ نسبةً خَفَاجَة، حي من بني عامر، من مؤلفاته: (( عناية القاضي على تفسير البيضاوي ) )، و (( نسيم الرياض ) )، قال الإمام اللكنوي عنهما: فيهما فوائد لطيفة ومباحث شريفة، وكلاهما يَدلان على جودة قريحته، وسعة نظره. و (( شفاء العليل فيما كلام العرب من الدخيل ) )، و (( ديوان الأدب ) (977 - 1069 هـ) . ينظر: (( خلاصة الأثر ) ) (1: 331 - 343) ، (( طرب الأماثل ) ) (ص 429 - 430) .

(2) أي القاضي عياض رحمه الله تعالى في (( نسيم الرياض في شرح شفا القاضي عياض ) ) (2: 404 - 405) .

(3) حلية الأولياء )) (1: 126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت