الصفحة 9 من 64

إن الله خلق آدم على صورة آدم فهو جهمي، وأي صورة كانت لآدم عليه السلام، قبل أن يخلقه (المسائل والرسائل المروية عن الامام احمد في العقيدة 1/ 357)

وقد قال بهذا الذي عد احمد رحمه الله قائله جهميا، طائفة من أعلام أهل السنه الراسخين في العلم قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله: لم يكن بين السلف من القرون الثلاثة نزاع في أن الضمير في هذا الحديث عائد إلى الله، فانه مستفيض من طرق متعددة عن عدد من الصحابة، وسياق الأحاديث كلها يدل على ذلك، وهو أيضا مذكور فيما عند أهل الكتابين.

ثم قال: لكن لما انتشرت الجهمية في المائة الثالثة, جعل طائفة الضمير فيه عائدا إلى غير الله حتى نقل ذلك عن طائفة من العلماء المعروفين بالعلم والسنة في عامة أمور هم، كابي ثور وابن خزيمة الأصفهاني وغيرهم (شرح كتاب التوحيد للغيمان2/ 69) ومعلوم انه لا يصح أن يطلق على مثل إمام الأئمة ابن خزيمة انه جهمي.

ونظير هذا ما ذكره الامام الخلال في كتاب السنه عن أئمة العلم كمحمد بن احمد بن واصل، وأبى داود السجستاني، واحمد بن اصرم المزني، وأبى بكر بن أبى طالب، وإسحاق بن راهوية، انهم شنعوا على من رد خير مجاهد في الإقعاد على العرش الذي ترويه كتب السنه والتفسير بالمأثور عند قوله تعالى:"عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا"فمنهم من قال من رده فهو جهمي، ومنهم من قال متهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت