الصفحة 35 من 64

أما إن كان موافقا لأهل السنة في جملة ما يقولون، وفي عامة أقواله، ثم زل في مسألة ليست من أصول العقيدة، فوافق فيها قول طائفة من أهل البدع، فإنه لا يخرج من جملة أهل السنة والجماعة.

وينبغي أن يعلم أن أصول أهل السنة بعد تجريد التوحيد بأنواعه لله وحده، وتجريد الإتباع للنبي وعدم معارضة الكتاب والسنة والإجماع بشيء، لا عقل، ولا رأي، ولا ذوق، ولا سياسة ولا قياس،،ولا قول أحد كائنا من كان.

أن أصولهم التي تميزوا بها عن سائر الفرق ترجع إلى أربعة أبواب:

الأول: باب الأسماء والصفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت