وقال: (وتمسكوا بإطلاق احمد، وإنكاره على من قال لفظي بالقران مخلوق وانه جهمي) المصدر السابق.
ثم ذكر انه قد تركب من هذا مع الحسد الباطن للبخاري رحمه الله، فتنة وقعت بين أهل الحديث، ثم ذكر ابن القيم رحمه الله بعض ما حدث من هجر محمد بن يحيى الذهلى للبخاري، وانه بالغ حتى قال ومن ذهب بعد مجلسنا هذا إلى مجلس محمد بن إسماعيل، فاتهوه فانه لا يحضر مجلسه إلا من كان على مذهبه. المصدر السابق
ثم قال ابن القيم: فالبخاري اعلم بهذه المسالة، وأولي بالصواب فيها من جميع من خالفه، وكلامه أوضح وامتن من كلام أبى عبد الله، فان الامام احمد سد الذريعة حيث منع إطلاق لفظ المخلوق نفيا وإثباتا على اللفظ (مختصر الصواعق 2/ 310)
ثم قال:"والذي قصده احمد أن اللفظ يراد به أمران:"