ذكر المؤلف الروايات التي تشهد بأن الصلاة خير من النوم في الأذان
الرواية عن عمر بن الخطاب أن يجعلها في أذان الصبح ... وجواب العلماء على ذلك
كلام المؤلف عن زيادة حي على خير العمل في الأذان
كراهة العلماء زيادة حي على خير العمل
قول المؤلف بكراهة زيادة حي على خير العمل في الأذان لا بحرمتها
اختلاف الأحناف في حكم التثويب على ثلاثة أقوال:
الأول: إنه يكره في جميع الصلوات إلا الفجر
الثاني: إنه يجوز التثويب للأمراء وكل من كان مشغولًا بمصالح المسليمن
أول من أحدثه معاوية - رضي الله عنه -
أول من أحدث حي على خير العمل جوهر الصقلي في مصر
التدرج التاريخي في الزيادة على الأذان
الثالث: استحسنوا التثويب لجميع الناس في جميع الصلوات
ذكر كلام العلماء في استثناء المغرب من التثويب
قول المؤلف: التثويب لم يعهد في الصدر الأول إنما استحسنه المتأخرون المتأخرون ...
فروع: وقت التثويب بعد الأذان على الصحيح
تتمة: كيف استحسن المتأخرون التثويب في الكل للكل
البدعة خمسة أقسام
كلام ابن عبد السلام في أقسام البدعة
أمثلة على البدعة الواجبة
أمثلة على البدعة المندوبة
أمثلة على البدعة المكروهة
أمثلة على البدعة المباحة
قول المؤلف أن الضلالة من البدعات إنما هي ما كان مخالفًا للقواعد الشرعية ...
رد المؤلف على استحسان التثويب للكل في الكل
تاريخ الفراغ من تأليف الرسالة
خاتمة الطبعة الحجرية المعتمدة في التحقيق
تتمة في بيان حكم زيادة الصلاة والسلام بعد الأذان
ترجمة للشيخ العلامة محمد بخيت المطيعي الحنفي، وكلام الكوثري فيه
كلام لابن الأثير في أنواع البدعة
المحتوى
الأحاديث النبوية
الآثار المرفوعة