الصفحة 6 من 68

الإِقَامَة) (1) ، فَإِنَّ الرِّوَايَات (2) بعضُها يُفسِّرُ بعضًا.

ومنه: تسميةُ: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم تثويبًا، كما وَرَدَ في روايةِ الطَّحَاويّ (3) في (( شرحِ معاني الآثار ) ): عن أنسٍ رضي الله تعالى عنه قال: كان التَّثويبُ في صَلاةِ الغداةِ إذا قال المؤذِّن: حيَّ على الفلاح، قال: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم (4) .

(1) في (( صحيح مسلم ) ) (1: 291) . و (( المستخرج على مسلم ) ) (2: 10) .

(2) في الأصل: (( الرواية ) ).

(3) وهو أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك الأَزْدِي الطَّحَاوِيّ، أبو جعفر، نسبةً إلى طَحَا: وهي قرية بصعيد مصر، والأزْد: وهي قبيلة مشهورة من قبائل اليمن. وقد انتهت إليه رئاسة الحنفيّة بمصر، من مؤلَّفاته: (( شرح معاني الآثار ) )، و (( مختصر الطحاوي ) (229 - 321 هـ) . انظر: (( روض المناظر ) ) (ص 171) ، (( وفيات ) ) (1: 71 - 72) .

(4) في (( شرح معاني الآثار ) ) (1: 137) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت