الصفحة 48 من 68

والرَّابع: الكلامُ في الجرحِ والتَّعديل، وتمييزُ الصَّحيحِ من السَّقيم.

وللبدعِ المحرَّمة، أمثال، منها:

مذهبُ القدريَّة، والجبريَّة، والمرجئة، والردُّ على هؤلاءِ من البدعِ الواجبة.

وللمندوبةِ أمثلة، منها:

إحداثُ الرُّبطِ، والمدارس، وكلٌّ حسانٌ لم يعهدْ في الصَّدرِ الأوَّل.

ومنها: التَّراويح، والكلامُ في دقائقِ التَّصوف.

ومنها: جمعُ المحافلِ للاستدلالِ في المسائلِ إن قصدَ بذلك وجهَ اللهِ تعالى.

وللبدعِ المكروهة أمثلة، منها:

زخرفةُ المساجدِ.

وتزويقُ المصاحف.

وللمباحةِ أمثلة، منها:

التَّوسيعُ في المآكلِ والمشارب.

ولبسِ الطَّيالسة.

وتوسيعِ الأكمام. انتهى كلامه (1) .

وهكذا صرَّحَ:

السُّيُوطيُّ في (( حسنِ المقصدِ في عملِ المولد ) )، وفي (( المصابيحِ في صلاةِ التَّراويح ) ).

وابنُ حَجَر المَكِّيِّ الهَيْتَمِيّ (2) في (( فتحِ المبينِ شرحِ الأربعين ) ).

وعليٌّ القاري في (( المرقاةِ شرحِ المشكاة ) ).

(1) من (( تهذيب الأسماء واللغات ) ) (ص 22) .

(2) وهو أحمد بن محمد بن علي بن حَجَر الهَيْتَمِيّ السَّعْدِيّ المَكِّيّ، أبو العباس، شهاب الدين، نسبة لمحلة أبي الهَيْتَم من إقليم مصر الغربية، قال العيدروسي عنه: الشيخ الإمام خاتمة أهل الفتيا والتدريس، كان بحرًا في علم الفقه وتحقيقه لا تكدره الدلاء، من مؤلفاته: (( تحفة المحتاج شرح المنهاج ) )، و (( الجوهر المنظم في زيارة قبر النبي المكرم ) )، و (( الخيرات الحسان في مناقب النعمان ) (909 - 974 هـ) . انظر: (( النور السافر ) ) (ص 258 - 263) . (( التعليقات ) ) (ص 411 - 412) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت