الصفحة 44 من 68

وفي (( البناية ) )ناقلًا عن (( شرحِ مختصرِ الكَرْخِيّ ) )للقُدُورِيّ (1) : يثوِّبُ وهو قائمٌ كالأذانِ في قولِ أبي حنيفةَ، وأبي يوسف، وقال الحَسَن: يسكتُ بعدَ الأذانِ ساعة، وبهِ نأخذ.

وإن صلُّوا ركعتي الفجرِ بينَ الأذانِ والتَّثويبِ فلا بأس. انتهى (2) .

وفي (( الكافي ) ): تثويبُ كلِّ بلدةٍ بما تعارفوه؛ إمَّا بالتَّنحنح، أو بالصَّلاة الصَّلاة، أو قامت قامت؛ لأنَّهُ للإعلام، وإنَّما يحصلُ بما تعارفوه. انتهى.

(1) وقع في الأصل: (( القدوري ) )، والمثبت من (( البناية ) ). والقُدُوريُّ هو أحمد بن محمد بن أحمد البَغْدَادِيّ القُدُورِيّ، أبو الحسين، بضم القاف والدال المهملة بعد الواو، قيل: نسبة إلى قرية من قرى بغداد، يقال: لها قُدُورة، وقيل: نسبة إلى بيع القُدُور، قال السَّمْعَانيُّ: انتهت إليه رئاسة أصحاب أبي حنيفة بالعراق، وعزَّ عندهم قدره وارتفع جاهه، وكان حسن العبارة في النظر، مديمًا لتلاوة القرآن، من مؤلفاته: (( مختصر القُدُورِيّ ) )، و (( شرح مختصر الكَرْخي ) )، و (( التجريد ) (362 - 428 هـ) . انظر: (( النجوم الزاهرة ) ) (5: 24) ، (( مرآة الجنان ) ) (3: 47) ، (( الفوائد ) ) (ص 57 - 58) .

(2) من (( البناية في شرح الهداية ) ) (2: 35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت